في مهرجان كان السينمائي 2026، لم يعد التصفيق الحار مجرد لحظة إعجاب عابرة، بل أصبح علامة فارقة تقيس تأثير الفيلم وقدرته على لمس الجمهور العالمي. داخل قاعة “غراند تياتر لوميير”، تتحول دقائق التصفيق إلى ...